13 يونيو 2026 - 17:37
الباحث الإيراني: إن المسلمين الشيعة في جميع أنحاء العالم دعموا إيران خلال الحرب المفروضة الثالثة

يقول أكاديمي إيراني إن نتائج الحرب المفروضة الثالثة أظهرت أن العديد من التوقعات المتعلقة بالتيارات الإسلامية تتطلب مراجعة، مؤكداً على ضرورة أن تعيد الجمهورية الإسلامية تقييم استراتيجياتها للتعامل مع الحركات الفكرية والدينية المتنوعة في جميع أنحاء العالم الإسلامي.

وفقا لما أفادته وكالة أنباء أهل البيت (ع) الدولية ــ أبنا ــ يقول أكاديمي إيراني إن نتائج الحرب المفروضة الثالثة أثبتت أن العديد من التوقعات المتعلقة بالتيارات الإسلامية بحاجة إلى مراجعة، مؤكدًا على ضرورة أن تعيد الجمهورية الإسلامية تقييم استراتيجياتها في التعامل مع الحركات الفكرية والدينية المتنوعة في العالم الإسلامي. أدلى حجة الإسلام مهدي فرمانيان، عضو هيئة التدريس ورئيس قسم المذاهب الإسلامية في جامعة الأديان والمذاهب بقم، بهذه التصريحات خلال جلسة أكاديمية بعنوان "مقاربة التيارات الفكرية الإسلامية للحرب المفروضة الثالثة". وقد جمع هذا الحدث، الذي نظمه معهد الإمام الرضا الدولي للأبحاث، أساتذة وباحثين من فرع جامعة المصطفى العالمية في خراسان.

هنأ فرمانيان الحضور بمناسبة عيد الغدير ويوم المباهلة، مصرحًا بأن الأحداث التي أعقبت اندلاع الحرب المفروضة الثالثة واستشهاد مجموعة من القادة والمسؤولين الإيرانيين قد أدت إلى تباين المواقف بين التيارات الفكرية الإسلامية، وهو ما قد يكون تحليله بالغ الأهمية في صياغة استراتيجيات الجمهورية الإسلامية المستقبلية. تمييز الرأي العام الإسلامي عن التيارات الفكرية شدد العميد على التمييز الجوهري بين عامة المسلمين والحركات الفكرية المنظمة.

وأشار فرمانيان إلى أنه "وفقًا للإحصاءات والاستطلاعات المتاحة، أعرب أكثر من 80% من مسلمي العالم عن تعاطفهم وتضامنهم مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية خلال هذه الحرب، حتى في الدول التي انحازت حكوماتها إلى جانب الولايات المتحدة". وأضاف أن التأييد الشعبي لإيران في بعض دول العالم الإسلامي الشرقي، بما فيها باكستان والهند وإندونيسيا، تجاوز 90%. وبالمثل، في دول شمال أفريقيا، ورغم الدعاية الواسعة النطاق المعادية لإيران والشيعة، ازداد التأييد الشعبي لإيران طوال فترة النزاع، حتى أنه تجاوز في بعض الحالات 60 إلى 70 بالمئة.

وأكد فرمانيان: "بشكل عام، وقف شعوب العالم الإسلامي إلى جانب الجمهورية الإسلامية الإيرانية. إلا أن العديد من التيارات الفكرية والنخب الدينية والسياسية تصرفت بما يخالف الرأي العام". سجل مختلط للتيارات التقليدية والصوفية وبتحليل طيف التيارات الإسلامية، تناول الباحث أولًا الإسلام التقليدي. وأشار إلى أن غالبية المعاهد الإسلامية التقليدية تندرج ضمن هذه الفئة، وأن مواقفها تتأثر إلى حد كبير بسياسات حكوماتها.

سمات

تعليقك

You are replying to: .
captcha